نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
Pages
▼
samedi 17 juillet 2021
تملق ورياء
عندما أرى مجموعة من أبناء بلدي يبالغون في التظاهر بحب الوطن والدين والثراث بكل صلف وتملق ورياء لكسب ود العامة، بغاية تحقيق مآرب شخصية واستغلالية.. أثور وقد أصل إلى حد التبرؤ من وطني وديني وعشيرتي.. خاصة عندما أرى قطيع التخلف يسانده ويتغنى له.. سوف لن أتعاطف مع من يقاسمني هذه المشتركات لمجرد علاقة موروثة رضيت بها لإنها واقع رمتني فيه الأقدار.. بل سأتعاطف مع من يملك روحا إنسانية نبيلة متحررة وعقلا واعيا متحررا يأبى السخافات حتي وإن كان من قوم المريخ إن وجد..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire