نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
Pages
▼
mardi 16 mars 2021
مازلت أحلم
وما زلت أحلم بمجتمع لا يستحي فيه الفقير من فقره، بل يستحي فيه الغنيّ من التّباهي بترفه.. ومازلت أحلم بمجتمع لا يستحي فيه تعيس الحظّ من تعاسته، بل يستحي فيه المحظوظ من التّباهي بما ساقته له الأيام.. ومازلت أحلم بمجتمع يتباهى فيه الإنسان بإنسانيّته وبانشغاله بهموم الآخرين الّذين حُرِمُوا بهجة الحياة..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire