أكدت أزمة وباء كورونا أنّها ليست صحّيّة أو بيئيّة فحسب، بل هي أزمة الرّأسماليّة الّتي غلّبت حماية الأرباح على حماية الأرواح، كما أكّدت من جديد أهمّية الاشتراكيّة كفكر ونظام إنساني يضع مصلحة الإنسان ضمن علاقات الإنتاج فوق كلّ اعتبار.. لا شيء يعوّض آلام شعوب العالم المحجورة في بيوتها وحياة آلاف الضّحايا إلا تشييع الرّأسمالية إلى نهايتها المحتومة..
(منقول بتصرف)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire