نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
Pages
▼
dimanche 2 février 2020
المحبّة الصّادقة
إن كانت المحبّة ترجو ثوابا أو تخاف عقابا أو تريد تقرّبا فقدت بريقها وصدقها وأصبحت نفاقا وانتهازيّة.. المحبّة الصّادقة والرّفقة الأصيلة هي الّتي أساسها الإنسانيّة.. النّابعة من ذاتك.. لا الّتي لقّنوك إيّاها..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire