نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
Pages
▼
lundi 20 mai 2019
أحب وطني وبلدتي
كما أحب وطني.. أحب بلدتي "وذرف" الجديدة المتجددة على الدوام المواكبة لحركات التحرر والإبداع.. أحبها وهي تبحث عن الأفضل.. أحبها وهي أرض يستطاب فيها العيش.. لكل له فيها مكان باختلافاتنا وتنوعاتنا.. هي باقة بألف لون وألف رائحة..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire