نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
Pages
▼
samedi 25 mai 2019
المواطن المتملق
في عصر الاستبداد كان المواطن المتملّق يتغنّى بالوطن للوصول إلى السّلطة.. وفي عصر ديمقراطيّة التّخلّف أصبح يتغنّى بالهويّة الدّينيّة.. أما في الدّيمقراطيّة الحقيقيّة لا وجود لهذين الصّنفين لأنّ الشعار المرفوع هو: "الدّين لله والوطن للجميع"
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire