تمنيت أن تكون كل دول العالم واضحة في توزيعها للأحزاب.. أي حزبان يمينيان يبحثان عن الاستثمار أحدهما محافظ والآخر ليبرالي.. وحزبان يساريان يبحثان عن العدالة الاجتماعية أحدهما محافظ والآخر ليبرالي أيضا.. عندها تكون كل التيارات السياسية ممثلة يجمعها تنافس نزيه حول برامج اقتصادية تخضع للمحاسبة.. أما ما نسمعه من أسماء لا معنى لها للأحزاب غايته المغالطة والتلاعب بمصالح الوطن والمواطنين..
نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire