نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
Pages
▼
mercredi 4 juillet 2018
الأصدقاء بعد الثورة
كلّما صادفت صديقا من أصدقاء الشّباب بعد الثّورة وحاولت أن أتلمّس فيه ما كنت أحبّ.. نادرا ما أجد النّقاء والتّلقائيّة والبراءة التي كانت تجمعني به.. ترى هل هي الصّدمة أم مصاعب الحياة أم فساد المزاج أم هو انقلاب على كلّ ما هو جميل أم ..؟؟
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire