الاستقرار لا يُوجَد إلّا في الدُّوَل العلمانيّة الّتي تفصل فصلا واضحا بين السّلطات، ولا تخلط السّياسة بالدّين، ولا تستغفل به الشّعوب ذات الحساسيّة الدّينيّة المُفرِطة، ما عدا هذا جميع أنظمة التّخلّف مهما كانت قوّتها المادّيّة والصنّاعية مُتَطوّرة، ومهما تمسّكت بغنيمة الشّرعية الانتخابيّة المزيّفة والمدعومة من الدّوائر الامبرياليّة، فهي مهدّدة بالهزّات الانقلابيّة، فيوم عليك ويوم إليك إلى أن يتصحّح المسار..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire