كل الأمم التي عاشت التخلف وخرجت منه مرت بمرحلة الثورة الثقافية التي نقدت الموروث الثقافي الذي تخلف بهم وتخلت عن كل سلبياته ثم أسست نظاما ديمقراطيا علمانيا يتفادى الوقوع في أخطاء الماضي. لكن الأمم التي عاشت التخلف وبقيت فيه يرجع ذلك إلى نتيجة الاستبداد بالحكم الذي شوه النظام الديمقراطي العلماني فنسينا التخلف وبقينا ننقد الديمقراطية والعلمانية
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire