عادة وفي عصر التلاعب بمشاعر الشعب. المسؤولون يتخفون ويخفون المعلومات بغرض إبراز أن المعارضين على خطأ في حين أن أصحاب القرار على حق. هذا هو أسلوب الصفعات الذي يكيل لكل من يطرح تساؤل. الديمقراطية لا تعني شيئا إذا لا تقدم المعلومة الشافية والكافية للمواطن في حينها حتى لا نضعه في مواقف باعثة للشك
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire