مثل الطفل الذي يتربى على عقيدة والديه هو كمن يسكن مسكنا ليس من جهده بل أوجدوه له جاهزا.
أما الطفل الذي يتربى على نحت شخصيته بنفسه مجمعا مكتسبات عقلية خاصة به هو كمن يسكن مسكنا من صنعه أوجده من جهده وتفكيره.
الأول تراه يظهر اعتزازه بهذا الماضي شاكرا الموروث متمتعا بلذة الاستهلاك
والثاني معتزا بذاته شاكرا وجوده متمتعا بلذة البناء
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire