يتلقى الإنسان تعليمه في بلادنا في الابتدائي والإعدادي ثم في الثانوي فيتلقى التكوين اللغوي الذي يجعله في أغلب الأحيان قادرا على التعبير بفصاحة وبجمالية وبتأثير على المتلقي بدرجة كبيرة. لكن إذا لم يتطلع على الفلسفات ولم يتعلم التفلسف ولو لسنة واحدة في مسيرته التعليمية يبقى دائما ذلك الشخص الذي له موسيقى رائعة لكن إقناع ضعيف وإدراك بسيط لا يستطيع أن يرتقي ببلاده إلى مصاف العالم المعاصر الذي ضالته الدائمة هي الحكمة المتجددة
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire