المواطن في البلاد العربية ملدوغ من جهتين: الجهة الأولى هي ممن ركبوا الدين ووصلوا به بعقلية العبد المطيع إلى التخلف والجهة الثانية ممن ركبوا الحداثة ووصلوا به بعقلية التحرر إلى الدكتاتوريات. مع العلم أن الدين والحداثة منهم براء. الطبخة اكتملت ونترقب الجديد؟؟؟
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire