أسلوب الخطابة الذي سئمناه هو أسلوب الاتجاه الواحد حيث تلمع فيه صورة الفرد ويهمش فيه المتلقي أما أسلوب الحوار الذي نحن بحاجة إليه فهو أسلوب الاتجاهين حيث تلمع فيه صورة المجموعة ويذوب فيه الفرد
إذا لم تتوج المدارس بمناظرات وطنية تعتمد مقاييسها وضوابطها فقط فإن الحديث عن النتائج والإصلاح التربوي والمناهج والطرق وغيرها غير ذي جدوى وكل من تآمر على المناظرات الوطنية فإنه تآمر على النظام التربوي في بلادنا